طريق الخلاص
يستند
على
الأمرين
التاليين:
1.
الله يحبك ويريدك
أن تخلص
"لأنه
هكذا
أحب الله العالم
حتى بذل ابنه الوحيد
لكي لا يهلك كل
من يؤمن به بل تكون
له الحياة الأبدية"
(يوحنا
3: 16)
2.
الخلاص
هو هبة مجّانية
من الله لا نستطيع
الحصول عليه بأعمال
البر.
"لأنكم
بالنعمة
مخلّصون بالإيمان
وذلك ليس منكم
هو عطيّة الله.
ليس من أعمال كيلا
يفتخر أحد" (أفسس 2: 8 و 9).
الخطوات الأربعة
الخطوة الأولى أن تعترف
أنك خاطي. الكتاب
المقدّس يذكر أنّ
"الجميع زاغوا
وفسدوا معا. ليس
من يعمل صلاحا
ليس ولا واحد" (روميا
3: 12)
ليس من
أحد سار على وجه
الأرض لم يعمل
خطيّة سوى الرب
يسوع وحده.
والكتاب
المقدس يذكر أيضا
أنّ
"أجرة
الخطية
هي موت. وأما هبة
الله فهي حياة
أبدية بالمسيح
يسوع ربنا". (روميا 6: 23 )
الخطية أدّت
إلى الموت الجسدي
(الموت الأول) وللذي
لم يحصل على الحياة
الأبدية، التي
هي هبة الله بالمسيح
يسوع يموت مرّة
أخرى الموت الروحي
الأبدي (الموت
الثاني).
الخطوة الثانية هي التوبة
"الله
الآن يأمر جميع
الناس في كل مكان
أن يتوبوا" (أعمال
17: 30)
الإنسان
لا يصل إلى حالة
الاستعداد لقبول
كلمة الله والدخول
إلى حياة الإيمان
إلا إذا كان على
استعداد للتوبة
عن خطاياه وتركها
نهائيا. قبل أن
يقابل يوحنا المعمدان
السيد المسيح كان
يقول للناس عبارة
واحدة هي "توبوا، لأنه
قد اقترب ملكوت
السماوات" (متى
3: 2). وعندما أتى المسيح
إلى العالم ابتدأ
ينادي بنفس النداء
(متى 4: 7).
فما
هي
التوبة ؟
التوبة
هي ليست الخوف
:
يظن الكثيرون
أنهم لكي يتوبوا
ينبغي أن يخافوا
ويرتعبوا. فقد
يرفع الإنسان قلبه
لله طالبا التوبة
عندما يقع تحت
ضيق شديد، وما
أن يزول الضيق
يرجع إلى حالته
الأولى.
التوبة
هي ليست التبكيت
على الخطية: يهوذا الإسخريوطي
الذي أسلم المسيح
كان تحت تأثير
تبكيت شديد على
خطيته لدرجة أنه
مضى وشنق نفسه،
ولكنه مع هذا لم
يتب.
التوبة
هي ليست الصلاة: كثيرون عندما
يتحققون من ضرورة
الحصول على الخلاص
يبدأون بالصلاة
وقراءة الكتاب
المقدس، ويظنون
أن هذا سيمنحهم
الخلاص. لكن الأمر
ليس كذلك، فقد
تقرأ الكتاب وتصلي
إلى الله ليلا
ونهارا ومع ذلك
لا تتوب.
التوبة
هي ليست ترك خطية
معيّنة:
كثيرون يقعون في
هذا الخطأ، فالسكير
يظن أن التوبة
هي أن يقلع عن شرب
الخمر. والزاني
يظن أن التوبة
بالنسبة له هي
الابتعاد عن الزنا.
لكن ليس الأمر
كذلك. لو كنت في
باخرة عبر البحر
ورأيت فيها عدّة
ثقوب تهدّدها بالغرق،
فإن عالجت ثقبا
واحدا منها فهذا
لن يحفظ الباخرة
من أن تغرق.... إذا
ما
هي التوبة ؟
التوبة
هي تغير الاتجاه
تغيرا كاملا. فالخاطئ عندما
يتوب يدير ظهره
للطريق الأول الذي
كان يسير فيه ويسير
في اتجاه مضاد
للطريق الأول.
والتوبة
هي تغير الفكر ذكر
الرب يسوع
هذه القصة في إنجيل
متى (21: 28-31) "كان لإنسان
ابنان، فجاء إلى
الأول وقال له
يا ابني إذهب اليوم
اعمل في كرمي. فأجاب
وقال ما أريد ولكنه
ندم أخيرا ومضى،
وجاء إلى الثاني
وقال كذلك فأجاب
وقال ها أنا يا
سيد ولم يمض، فأي
الاثنين عمل إرادة
الأب".
قد تقول
أنّ التوبة شيء
صعب على الإنسان
، ولكن تأكد أنه
حالما يصمّم الإنسان
على التوبة الحقيقية
يمنحه الله القوّة
للخلاص. الله لا
يأمر الناس أن
يتوبوا ما لم يكن
في إمكانهم أن
ينفّذوا الأمر.
فالذي لا يزال
يعيش في الخطيّة
لا يلم سوى نفسه.
الخطوة
الثالثة هي قبول
عمل المسيح الكفّاري
من أجلك على الصليب
إن يسوع
المسيح هو التدبير
الإلهي الوحيد
لمعالجة خطية الإنسان.
فبموته على الصليب
دفع ثمن خطايا
البشر وأرضى العدالة
الإلهية. عندما
نظر يوحنا المعمدان
يسوع مقبلا إليه
قال "هوذا حمل الله
الذي يرفع خطيّة
العالم".
وقال
يسوع: " انا
هو الطريق والحق
والحياة. ليس أحد
يأتي إلى الآب
إلا بي" (يوحنا
14: 6)
الخطوة
الرابعة هي أن تقبل
يسوع مخلّصا شخصيا
لك وسيّدا على
حياتك
"أمّا
كل الذين
قبلوه فأعطاهم
سلطانا أن يصيروا
أولاد الله أي
المؤمنون باسمه" (يوحنا 1: 12)
إذا أردت التوبة
والحصول على الخلاص
تكلّم إلى الله
وصلّي هذه الصلاة
أو ما يشابهها.
الله يعرف قلبك
ولا تهمه ترتيب
الكلمات أو صيغة
اللغة بمقدار ما
يهمه إخلاصك القلبي:
"أيها
الرب يسوع، أنا
أعترف أني خاطئ،
عاجز عن تخليص
نفسي. أشكرك لأنك
متّ عني على الصليب،
فاغفر خطاياي.
أنا أفتح باب قلبي
وأقبلك مخلصا شخصيا
وسيدا لي. تربّع
على عرش حياتي
. اجعلني ذلك الإنسان
الذي تريدني أن
أكونه، آمين".
إن
صلّيت
هذه الصلاة بإخلاص
من كل قلبك فهنيئا
لك لأن المسيح
غفر لك خطاياك
ودخل حياتك كما
وعد
"هاأنذا واقف
على
الباب وأقرع. إن
سمع أحد صوتي وفتح
الباب أدخل إليه..."
(رؤيا
3: 20)